النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي
الجزء ١ · صفحة ١٢٢-
0 124
-
يقول مولانا العزيز فاسألوا للعلم أهل الذكر فما تجهلوا واعلم بأن العلماء أفضل بخمس حالات بها قد نقلوا لا توهم يأسون عند الفائت لا يحزنون للمصاب الساحت لا ترهم يرجون ما لا ينبغي قد تزهوا الدين عن التزوغ لا يفشلون في اصطدام الشده ولا يليهم نظر المودة إذا اجتمعن هؤلاء الخمس في عالم البِسَ فيمَ اللَّبْسُ
وقد
ندي
بينا أمته
إذ بلغتهم كلهم
عن
التماثيل الثلا
يلعبوا بالبرد والشطريج لا يخضبوا
نهاهم المختار لا يُها دشوا بين البهيمين ولا يناقشوا
وقال
الغازين
يمثل الله بكم وتوهلوا لا تمثلوا
واعلم بأن تولى فاسقا
من
ترك ففاسق إن
إلا الذي المسلمين وافقا لقولهم
و فعلهم
الحقائق
ما شاقة
وكل من بإن لنا الصلاح
منه
وقد حق له النجاح
من لم يوافق لأولى الإسلام
محن
براء
منه كالأقوام
ولا نوال غير من يوافق
للمسلمين
لصادق انتي
لا نتولّى
كخردله لو أنه وامينها قد عدله
وامرأة ليست بذات محترم تقلي الأخرى أخا التفهم.
قال
لا والمشط
أولى وغسل يخله بالماء للنساء
وأختها
وبتها
والعمة يجوز والخالة عند
الأمة