النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي
الجزء ١ · صفحة ١٢٣-190 -
إن تبدى للكعبين ذات الدل
فحسبها النار لها ستصلى
كذاك من أبصرها معتمدا فلا
نواليه لدينا
أبدا
و من بوالي الأولى الأحداث بعد النبي يا أخا الإناث
لنا عدو او تعالت هممه
فلا تواليه وزلت قدمه
هذا الذي نحن به ندين علمنا
عليه
سيدنا
الأمين
نحيتى وعليه نفتى وحسب ذا الله احتفاظ المعنى
واعلم بأن الدين قول وعمل ونية خالصة
ولا يسعني جهل ما ذكرته المسلم
من الوال
يُحسن ما رسمته
واعلم بأن الدين مثل الشجرة لها صراط واحد لن تنكره
راجمة
فروعها
عليها بينت في سيرتي التنبيها
لمن له قلب وخير القول فينا كتاب الله في الدليل وسنة المختار خير السُّنَنِ فاسمع ولا تفررك خضر الدمن
والأثر المحض عن الأصحاب فيه لنا مندوحة الصواب هذا كتاب الله فينا قائم وحكمه كيف لذا التخاصم وإن يكن بين الورى قليل إن امها المنهج هو الدليل فكل من مال به هواه عن قصده زات به رجلاه يا إخوتي في مذهبي وديني فقرة المذهب كل عين مذهب النبي راعوه بالغداة لا تركنوا لغيره تتهقوا إلى سواه واحذروا أن تفتنوا
عليكم
والعشى