كتاب النعمة محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي

الجزء ١ · صفحة ١٢٤

-

- 126 -

قد اختصرت نكتا كتبتها من مذهبي في سيرتى رسمتها والإختصار لأولى الألباب يكفى عن الإمعان في الإطناب وكل من يخدم للسلطان يونيه في الإثم والعدوان يأتيه كلب من الجحيم يهوى به في ظلل اليحموم ينه منه لحمه وعظمه وهو ينادى حيث يفرى جسمه

كذلك اللواط قيل يُنصَبُ جدعا

كذلك

الفتان لا يريح للجنة

النار له ويصلب من

الزهراء ما يفوح

من كان ذا وجهين بين الناس وَذَا لِسانين من السواس يكون ذا وجهين في الجحيم وذا لسانين لعظم السوم

و من

كذاك

نت أمواله من الربا عت

من

أحبطه المس إذا ما انقلبا يسفك الدماء بغير حق فاستمع أنباء

يقتله فانه في

الموقف ألفا هناك بالحسام المرهف

ومدمن الخمر من الأنام كما بد اللات

وكل من يأكل أو من يشرب المسكر

فإنه

من

الأصنام

المعذبُ

فذاك يُسمى قبل وقع الدار مهلا من الطينة والختار

يسقى الصديد ويدع دعا ضرباً

على هامتِه وَوَقْعا

رام عمداً ايتقضي شهوة الإنهام

وكل من يأكل للحرام

أسعاره من

خلفه يسحبها

في النار سحباً دائما يذابها

كل له من إنمه علامة في موقف الحسرة والندامة