النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي
الجزء ١ · صفحة ١٢٥-
127 -
إلا
الذي تاب فإن الله يقبلها طوبي أن تلاها
قلت له التائب ماذا صفقه لَعَلَّ أن تبين لي معرفته
فقال لي التائب من لا يرجع إلى المعاصي والسعيد يقلع
حذر
يوم
الحشر
من الهه يوم يرى الأعمال في تجاهه
إن قال ذو جهل متى العقوبة فقل له قد أصبحت قريبة أشراطها قد أقبلت مسنة تقطع النوع والأعنة إن هى إلا صيحة موقتة لأجل لا يأتِ إلا بفته إن هي إلا مثل لمح البصر فراقبوها يا أولى التفكر إن بينت من ذا الذي يدفعها والنفس لا آمالها تنفعها فالموتُ فيه عظة أمير كافية فيه الكل من زجر
قربكم قريب
أنها الناس ألا فتوبوا لربكم يعلم ما تبدوا وما تُخفوه سبحان من تعنو له الوجوه لا عذر للإنسان بعد الحجة إن بلغت وبانت المحجة من يتق الله نجا وفازا ويجعل الله له مفاذا وكل من مال به هواه عن الهدى والحق قد رَدَاهُ أمر معبود هوى النفوس تحت السماء يا أخا الطروس أقلل بما استطعت في الكلام فإنه المن سير للأنام واقنع من الميسور بالطعام وجاف للجذب عن المغام إياك أن تخدع بالغرام في فانت بنجاب كالأحلام