كتاب النعمة محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي

الجزء ١ · صفحة ١٢٦

-

128

رام يبسط منهن يد الأسقام

فهؤلاء أوشك المرام

قلت الصلاة ما هي الشرعية عندك في العلم وما اللغوية قال الصلاة أوجه كثيرة أحدها صلاتنا المشهورة

أما صلاة الله فهي رَحمَمهُ على النبي المصطفى ونعمته تم صلاة المؤمنين قالوا دعاء العبد والسؤال

ي

لقوله الجملة الملائكة سلة الملائكة صلاتهم في ملهم الحالكة

فذلك

استغفار هم

لأحمد وآله على

والله قد صلّى على النبي وزاد في التضعيف

الأبد

مرور

للامي

آيا نه

العظام

سبحان ذي الجلال والإكرام

وذاك من

وإن من

صلى عليه مره صلى عليه الله جل عشره

أكثر عليه الدهر من صلاتكا ما دمت حيا فيها نجاتسكا

أصح ما قلت

عن

الرواة وخير ما يُحمل في الجهات

فيما يقال أربح البضاعة فهى صلاة الفرض في الجماعة يقال من دَاوَمَ ذاك شهرا وزاد بعد الشهر قالوا عشرا فقد على النحر من العبادة فيذ فى يأخذ في الزيادة

وخير

ما يلفظ

بالهميلله معززاً

يتبعها بالحمدلة

وقيل ذاك كله في البسملة تزيل عنك للذنوب الموجلَة

كل وجوه البر فيما قالوا يرفعها

بأسرها

حلال

ثم الصلاة والزكاة والصيام والحج للبيت وإعطاء الطعام