كتاب النعمة محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي

الجزء ١ · صفحة ١٢٧

- 129 -

وكل ما يُرضى الإله من عمل إذا استقام المره فيه واعتدل

عند الجهاد في سبيل

وذلك

مع

الجهاد

الله كنقلة في البحر في التناهي

والقتال وسائر الأعمال فيما قالوا

طلب اللعلم كمثل التفله في زاخر البحر نضم المهلة

لا ينفع العلم سوى العامل به إن كنت ذا منهو إليك فانتبه فافهم وجد في طلاب العلم فإنما أمك خير لو تدرى ما في العلم من فضيلة ما بت يا غفول ايله

ما

عنه

إن كان لله فنعم الملم فلا يكن للناس فيه قسم للعلم بيت لا يزول عنه وبيته التقوى الذي يصفه إن قال ما التقوى التي ينزلها أنت أبنها للذي يَجْهَلُهَا قلت له تهـ سلم الْوَازِم إذا اجتنبت جملة المحارم لا تدخلن أبدا فى الشبهة فانظر بعينيك رياض النزهة أنت تقى إن دخلت البيتا لجابه ولم يصدك ما اليتا والاختصار الأولى الأبصار يكفى عن الإطناب في الإكثار ذلك في الحقيقة إذا استقام المره فى الطريقه فمؤمن

فانهض إلى العلم تلاق الظفرا فلا ترى العاجز يجنى الثمرا مجدا أدركه طوبى لمن في قلبه قد ملكة

من

كان للعلم

من حقر العالم وازدراء عاقبه الله عما اعتراه

- كشف الحقيقة)

4)