النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي
الجزء ١ · صفحة ١٢٨130
من وفر العالم أو
من
عظمة فالله قد
عظمه
كرمة
إذا أراد الله للإنسان خيرا أجاب خيرا أجاب داعي الأذان
كان اتباع العلماء همه ونأيه
عن أرضهم يفه
والعلم للعالم نعم الجنة
يقيه
من
بوادر الأسنة
والجهل للجاهل شر الملبسة والله
عن رحمته قد ألبسة
والعلم والجهل ها ضدان هذاك شامي وذا يماني
بينما
تباعد
تقصر عن دراكه العيون
وبون تقصر
وَبَوْنُ
هذا تراه زاهداً وهذا يود أن يجمله جذاذا وذاك في ذا زاهد بود أَنْ ينأى ولا يرجع عن ذاك الشطَنْ
لو مثل الجهل لسكان قردا والعلم فيه جوهر لن يُصْدا لكن لا ينفعُ إلا العامِلُ أمَامَهُ البرهان والدلائل
المطهر
البرى
طوبى لمن بالعلم يستضى وذلك قال النبي نافسوا في العلم لو كان بالصين وأقصى الروم من لم يكن يعلم كيف يتقى من لم يجد ماء فكيف يستقي يا عجباً للناس كيف استأثروا بالجهل واعتدوا له وشمر وا
ونبذوا العلم وراء ظهرهم تعرضوا
الراحة الكبرى
مع
يجهلهم
لحسرهم
السَّلامة
من فرطات الجهل في القيامة
إن الشقي لشقى قبل أن يولد في ذات الحشا او اطمأن
كذلك السعيا ليس يشقى لا يفتق الله عليه
فتقو