كتاب النعمة محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي

الجزء ١ · صفحة ١٥

وأصلح اللهم لى ذريتي فأنت

ربي عالم بنيتي

يا رب سلطانا نصيرا هب لى فأنت ربي حاكم بالعدل

أشكو إليك فاسمع الشكاية سبحانك اللهم لا لغاية أجمعينا آباء هم نميت والبنينا

تتهلك البغاة

لتصبح الأرض من الجهات مشرقة بالدين والآيات

والعلماء

قادة

البرية في الأمر والنهي هم التقيه

لأنَّ

من إجلال ذى الآلاء إجلالك العالم ذا الأنباء

من وقر العالم أو سعادة الإنسان في يقينه وملاكه لا شك عند مينه وورعُ الإنسان رأس دينه فلا تزايله وكن في كونه والفحص دين فى اعتراض الشبهة إذا رتعت في رياض النزهة إن قال يوماً قائل ليسمعك ما أُولُ النعمة هات ما معك فقل له الحياة أولى النعم والفضل بالموجود لا بالنعم وإنها لنعمة لكل من وفق للفضيله إن قال من قال الحياة ماهية فقل له العقل كفيت الداهية لأن بالعقل الفتى يميز للحُسْنِ والقُبح وليس يَعْجَرُ من حرم العقل فلا يخاطب ولا على تهمته يُعاقب قال أجبني ما تمام النعمة فقل له الإسلام سد العلمة

خدمه فربه في الملكوت عظمة من

جليه

(2 - كشف الحقيقة)