النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي
الجزء ١ · صفحة ١٦- MA-
قد رضي الله لنا الإسلام دينا الشلا نركب الآناما وارفع الشكر لِرَبِّ العزة فإنه إذا فهمت النهرة إن قال ما أقبح شيء فيكا فقل له الجهل الذي يرديكا
إن قال ما أحسنُ ما رزقته فقل له المسلم الذي علمته إن قال أى المؤمنين أعلم أجلهم عقلا هو المسكرم إن قال ماذا أفضل العلوم معرفة الله بغير كوم
إن قال أى العلم ذا نحبه وأى شيء لا يليك قرب
فقل له معرفتي
بديني به فراق لأهيل الدين
الله منة
فكل من جانبه قلاه لأنه لم يرض إن قال أى القول في الأقوال أحسن يا مستمع السؤال
قل قول من يدعو إلى الرحمن ويردع الناس عن العصيان محبتي امن به تمسكا والله قد يقبل منه النسكا والأمر بالمعروف رأس نيتى والنهي عن المنكر من إرادتي إن قيل لى بم النجاة تحصل قلت له إن قبل التوسل لا ينجو إلا ان يكن وليا لربه فراع يا أخياً إن كنت ذا تسمع أو تطيع الله في طمُوعُ إن قال كم ذى عندك البرية ثلاثة عندى عندى بالسوية
رحمته
دق تقى وفاجر منه أنا برى
فمؤمن
وثالث
الأقوام ياسخي
عنه فذاك منه
أجنبي