النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي
الجزء ١ · صفحة ٣٥الله أكبر قاطعاً لله
زه
من غير مد لتداني النهزه
تطبق اللام من اسم الله فافهم ولا تشغلك الملاهي
وتشمم الهاء دوين الرَّوم
الشفاء لا تضمم
للتقديم
إن تقطع الهمز هو الصواب إن الصلاة حقها الإعراب
لا تفخم
الهاء حذار الواو ترخيمه برميك في المهاوى فالظهر صَلَّى أربعا والمصرا ومثل هاتين العشاء الأخرى والمغرب الفرض ثلاثاً فاعرف وركعتين سنة لم تخلف والوتر قيل فالصلاة السادسة أثبتها الله بلا مُدَالِة
أكرم بها وبصلاة الفجر ورکمتان قبلها تستبرى نجائب خمس واليس تدرك تدرك عقتها لمن بها يستمك
قال النبي المصطفى تمسكوا بآخر الدين وسوف تبتك أول شيء تفقد الأمانة و بعدها الصلاة في الإبانه
طاعه
لا تترك الصلاة في الجماعه مإنها الله خـ ما فوقها إلا بذنب ما غُفِرْ من لم يجد جماعة فقد عُذر
والرجلان
فرما
جماعه إن وجدا فاريح البصاعه
وحافظوا على الصلاة الوسطى في الصلوات كن إليها فرطا لو أننى أمْعَنْتُ في تأويلها لم أج عشر العشر من تفضيلها
الإسلام من لم يصل الفرض بالتمام
نخالع لربقة الإسلام
من بعدها دين ولا عباده فراعها بالحفظ والإجادة