كتاب النعمة محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي

الجزء ١ · صفحة ٣٦

علامة الصلاة في القبول تنهى عن الفحشاء في التنزيل

العقد إن لم تنهه

صلاته عن مفكر قد عميت جهانه قال النبي المصطفى الأمى صلى عليه ربه العلى

إن ثلاثا هن لي قد حببت وخير أسباب إلى سببت

الحياة

الطيب والنساء والصلاة قرة عينى وهى الخير لا تنقص الركوع والسجودا إن كنت حنا تعبد المعبودا وإن يكن يومك الإمام فاتبعه لا يلوى بك الزمام من سابق الإمام في صلاته زَلت به الفعلان في حياته بحول الله تعالى رأسه رأس حمسار يوم يلقى بأسه قلت فهل يلزم في الصلاة سكت لمن صلى أخا العفاة قال لها مواضع كثيرة يعرفها ذو العلم والبصيرة تكبيرة الإحرام تحتذيها رام تحمديها واحدة

فاستمع وبعد تقرا الحمد قف هنيه مفردها تسبيحة

التنبيها

وبعد أن نقرأ فيها السوره

مسكتة كتلها

مشهوره

و إن تقف بعد الركوع مثلها و بين كل سجدتين خذ لها

المثل

هذا يطمئن القلب فافهم ونور الحق ليس يخبو واحذر أخى ذلك المقاما وارعه لا تسبق الإماما وجانب الإنشغال في حضورها معظما الله في توقيرها

وقم مقام الخاشع الذين بين يدى ذى الزة الجليل