كتاب النعمة محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي

الجزء ١ · صفحة ٤١

-

43

كذلك

الحبوب والدقيق والرمل قالوا إنه يليق

والقطن والكتان قيل كرهوا وينبغى من دونه التنزه قلت الذي يسجد فوق الصوف أو شعر في أمنه والخوف حتى توفى كان هذا دأبه فقال مات ها اسكا وصابه ورجل منتصب لأرض صلى عليه قاضياً للفرض قال بشير هي عندي اسده و آخرون زعموها واكنده أنا صلاة الفرض في السواقى جائزة فاقلع عن الشقاق إن بيس الماء فصل فيها مجتهداً واستمع الفقيها

ومن يصلى في البلاد السيده كأنها الملح وأرض مريحة

وإن يكن يمكن للسجود

فجائز في الأثر الموجود

للسجود فجائز

ورجل تحضره الصلاة في جنب بير دونها الجهات

بدلي ثوبا نحوها ويعصر لمسح الأعضاء فيما بؤثرة قولت فمن يعد للأصابع تسبيحه لطلب التواضع لو أنه يكسر الأصابعا لن يقبل الله له ذك الدعا والمستعيذ قبل أن يُكبرا تكبيرة الإحرام فانظر ما ترى

أبيه القاضى عن

من قبلها امكنه من بعدها إن أنت كبرت فخذ في سردها قال بشير شيخ الأباضيين الأباضيين بالتراضي إن تسجدوا فسبحوا وزيدوا بحمده طوعاً لمن تريدوا قلت فما وقت صلاة المغرب نصف لى الأوكد غير مُعتب