كتاب النعمة محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي

الجزء ١ · صفحة ٤٢

44 -

أولها عند غروب الشمس والشفق الأحمر حين يمسى

آخرها كذلك

العشاء لثلث الايل و انتهاء

ويمنع الوتر طلوع الفجر إن كان من ء ر وغير عذر

ساقه

عن

المصلى أين يكون مفتهاه قل لي

نظر المصلى

فقال لى بين السجود والقدم فاتبع هديت الحق واكتب بالقلم قلتُ المصلى أين يأوى نظره مقال لي عند السجود يحضره وقد روينا عن نبي الرحمه محمد وهو مراح الظالمه من أدرك الإمام بعد ركنه قد أدرك الصلاة فانهم صنعه الإمام في صلاته من حيث ما كنت على هيئته

نادخل مع

روى لنا عن النبي المجتبى محمد أصل من ضم الربا

عليه صلى الله والأملاك والمؤمنون

ما نشا

لا يقبل الله صلاة الحاقن

ودافع

السماك الأحبنين البائن

حتى يكون مارغاً من الشغل والله لا يرضى اسعى من يقل

الصلاة

والحلال

واعلم بأن سائر الأعمال متبع إن قبلت صلاته فعمله من تحتها له سجال يَسْجُلُه

بكل

ما يعمله

يا مستمع

فإن ترد فالفتى لا ينتفع المخاط إن وشل من أنف من صلى الضحى أو النفل عن

سألته

يصرف ما سال ببعض الأصبع وليس

أبو سعيد في المصلى يجرح بصافه

معقداً

يستقصي كالرجع

ما يصنع