النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي
الجزء ١ · صفحة ٦٢- 64 -
فمات ذاك الواد المثقوب وانهل منها دمعها المسكوب ولم تكن لجهلها تستأذنُ والده أعجزها النهاوُنُ فما الذي يلزمها بفعلها لأنها تورطت في جهلها
إن عليها الدية الموفورة مؤكداً في السنة المشهورة رواية عن النبي أحمد صلى أحمد صلى عليه بالمشي والفد
كلكم راع وسوف يسأل عما رعاه ماله تحول وامرأة يضربها غوم وهى بها حمل له نجوم أو شربت تلك الفتاة للدوا ليسقط الحمل الذي قد احتوى فإن يكن قد أسقطته علقة فانتها دراهم قد ينقص عنها عدها عشرينا والمضفة الأخرى مزد تسعينا
واللحمة الآخرة المبينة لها
وزد عليها بعدها سنينا والجهد
ثلاثمائة
لا تجعله
لحقة
قينَهُ
قرينا
المعين يا غلام
وإن يكن قد بانت العظام أربعها وزد لها خمسين عينا درهما فإنما ذلك قول العلما وإن يكون ذكراً تبينا ست منين درهما قد عينا
،
وإن يكن قد أسقطته أنتى فنصف ما قلت كذاك الخنثى تزيد فيها مائة ونصفها فذاك عندى حقها لا تخفها عين غلام يشرق واجبة بنى عليها غير حق ومن إن عليه النصف أغلى الثمن من ثمن العبد بذاك يمتحن من