كتاب النعمة محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي

الجزء ١ · صفحة ٦٣

قلتُ فما تقول في البهيمة تبتك منها أنها السليمة أو رجلها فما الذى يلزمُهُ وما على ذاك الفتى ينقمه قال عليه عندهم ربع الثمن لمن أراد أن يقيم للشتن وشاهد الزور فماذا يلزمه فافصح القول لنا لا تعجمة يضرب ضرباً سبعة الأسواط في أُمَّة الرأس بلا انحطاط تم يقام صاغراً في الناس يقال هذا فاعرفوه الخاسي والحبس قد تحبسه الأمة لأنهم أعلام هذى الأمة وامرأة تدعونني لأشْهدا وهى وراء الباب تشكو الفندا تسيد مني كلامها الأغرفة لكنني يسووني أن تخلفه فقال لا أشهَدُ اَنْ أجيزها إلا بعد لين لكى أميرها ورجل يظلم ظلما بينا لآخرين ثم تاب واثنى وغاب ذاك الرجل المظلوم فما الذي يفعله الملزوم فهل ترى يلزمه الخروج إليه لو أن دونة العلوج أو أنه يدفع تلك المظلمة إلى أمين ثقة قد عليه العالم يخرج في الوجهين جوازه في شرع أهل الدين

(ه - كشف الحقيقة)