النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي
الجزء ١ · صفحة ٧٦- YA-
فأخذ الصيد إذا وذكى من بعد ما ذاك له قد فكا فهل ترى الصيد يحل أكله فهو حلال طيب وشكله إن كان مع ذالك احتساباً للأخ فهو حلال طيب التوضيح كذاك شاة يملكوها أربعة تعاهدوا أن يذبحوها رائعة وتلك هي كانت بيوم العيد فما ترى فيها أبا سعيد ولم يكن في الحال يستخيرُهُم وساقها هديا لهم نظيرهم فأكل لحم الشاة غير حرم لأنهم تعاهدوا ذوا الح الحزم وذابح الشاة
لغير القبلة أو سائر الأنمام تلك النحلة
إن ذكر اسم الله عند الذبح فغير حرام فاستمع لى نصحى
الله
فهو حرام غير ذي اشتباه
إلا الذي لم يذكر اسم ذبيحة الأعجم والصبي والمرأة الحائض في البدئ إن ذكروا اسم الله في البَدَارَهُ فكله حل يا أبا عمارة وما خلا الأقلت لا تحل لأنه
مستكبر
عقل
قلت له فقصب يذبح به صفه لي ما هو كي لا يشقبة الزرعُ والشكر قالوا والذرة للذبح للمصفور حين ينقره
٧٦ / ١٤٢
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.