النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي
الجزء ١ · صفحة ٩٤96
ورجل إلا عن البيض فلا يأكله في شهره أو ابتلى فأكل البيض من الحيتان هل حانث في أكله اللتان فهو على ما قد نَواه فاستمع ما قلته وعن هواك فارتدع حليلها قالت حرام حتى نهولها
وامرأة راودها
تستغفر الله
ولا
عليها إذ ليس ثم أمرها إليها
وواطي بنت أبى امرأته تعمداً أو خطأ لزلته أحَرُمَتْ زوجته عليه أم هي حل ميرها لديه غير حرام درسُهُ عليه هذا مقال ليس بالنمويه قلت له وامرأة محتاجة وكرهوا أقوامها الزواجة فوكلت حُراً تقياً مسلما وكرهت أن لا تكون أيما لها كيفها فكيف حكمها وهل يمه وسمه ووسمها
وهو
فجائز ذاك إذا المهر دفع وكل ما كان على حالٍ وَتَعْ وغادة وكلى أبوها أو شاء في وصيـ
ة بنوها
وإنني لحبها شديد
وقال زوجها لمن تريد
في عدة نكحتها لنفسى
على صداق عاجل ومنسي
إن كنت كفا فالنكاح جائز حله
سألته
الله وأنت الفائز عن علة الصبي يقتض بالبسكر أبا علي
حتى إذا ما
الأهدا أراد أن ينكحها وودا
فجائز بعد النكاح الأول نكاحه للطالب للمؤمل