كتاب النعمة محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي

الجزء ١ · صفحة ٩٧

-99 -

وامرأة تفزل الأقارب والأجنبيين

على

التعاقب

بغير علم قد نما لزوجها فهل يحل غزلها كفرجها

به

فقال إن الغزل لا يجوز إلا بأن تعلمها المجوز إن كان زوجاً يكفيها المؤونة ومخلص مما يَرَوْنَهُ فما لها الدخول والخروج إلا بإذن أيها الحجوج وإن يكن لما رآها تغزلا ما قال شيئاً ظاهراً بين الملا فلا عليها حرج إن غزلت وإنها بما عناها اشتغلت قلت فما الكسوة للزوجات في كل عام يا أخا الخيرات قميصان و جلبابان لكن يكونان سداسيان

قال

ملحفة

وذرعها ثمانية بعد إزار واصل الكراهية

فلت وما يلزم من طعامها في كل شهر مقتفى أيامها

قال ثلاثون منا من تمر والحب صاف ليس فيه من قشر فَشُرْ

سبع مكاكيك ونصف من ذِرَة والبر قالوا والشعير المبتره

قدرهمان

إدامها وإن تكن ذو خادم يخدمها ومثلها تعطى ولا يظلمها

حتها والعشرة الحسناء تستحقها

إلا الإدام ما له

إدام والغيب قد يعلمه السلام

ثلاثة

ثيابه يكسوه لا ينبغى أيضاً لهم يجفوه

أوصى به نبينا محمد صلى عليه ربنا المؤيد