الوهب الفائض على يتيمة الفرائض لمحمد بن راشد الخصيبي
الجزء ١ · صفحة ١٣٣- 131
-
وحصل التداخل بين أحد المثلين وعدد الأبويات وهن تسع فالثلاثة داخلة فى التسعة فاضربها فى المسئلة بعولها بمائة وثلاثة و خمسين وقد علمت غير مرة ان كل من له سهم من أصل مسئلة أخذه مضروبا فيما ضربت فيه المسئلة
وقول الناظم ع المثلا ع فعل أمر من وعى يعى من باب اللفيف المعزوق في اصطلاح علماء الصرف وهو مبنى على حذف حرف العلة فى اصطلاح علماء النحو كوقى يقى والأمر منه ق على حرف واحد
في المخط
إلا
انه يعتبر كلمة لأنه فعل وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت والمثل بفتح المثلثة فى اللغة الشبه والنضير ولغة في المثل بكسر الميم وسكون المثلثة والصفة والحديث ويتوجه الى هذه الكلمة فى قول الناظم كل هذه المعاني
ويصح
أن تضم
المثلثه
ضم الميم قبلها على أن تكون
جمع مثال وقوله من هذى العدد جمع عدة بكسر الفاء في الجمع والمفرد وهى بمعنى الكمية وقوله المفروض أى الفريضة وقوله لو عال الأوجه أن يقال عدد تتميز محول عن فاعل
عدد
منصوب
أي لو عال عدده والوقوف عليه بالسكون أنه مع على لغة ربيعه واذا قلنا ان عدد فاعل لا تمييز حذف عنه المضاف اليه وهو الضمير على سبيل الاكتفاء فيه بعد والله أعلم وبين العدد بضم العين المهمله وعدد بفتحها الجناس المحرف وكذلك بين تصح وتصحو والله أعلم.
أما اذا لم تر ما وصفنا
فقل تباين هناك عنا