الوهب الفائض على يتيمة الفرائض محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الوهب الفائض على يتيمة الفرائض لمحمد بن راشد الخصيبي

الجزء ١ · صفحة ١٣٥

كمثل الموافقة بين الصنف وسهامه ولا نطيل الكلام بكثرة الأمثلة وبهذا القدر كفاية إن شاء الله وقول الناظم عنا عن أى بدأ وظهر والألف للاطلاق وقوله فى الفرض أى الفريضة والله أعلم.

(كذاك في حين ترى المماثله

بين الرؤس والسهام حاصله)

(فتأخذ المثل و تحتذى به

كمثل ما أسـ لفته فانتبه)

) وهكذا الوفق كذا التداخل

هما فكل بين تلكم حاصل)

كما يحصل التوافق والتماثل والتداخل بين الأصناف نفسها تحصل هذه الأنواع بين الأصناف وسهامها والحكم في ذلك

واحد سواء بسواء.

واذا حققت النظر في معنى هذه الأبيات وجدته مندمجا في شرح ما قبله من الأبيات لاسيما في شرح أبيات التوافق وهو قولى هذا كله ان لم توافق أعداد الأصناف سهامها الى آخره فتدبر وراجعه ولا حاجة الى اعادته

لأن التكرار لغير فائده ممل ومخل ثم أن الانكسار على فريق لا يقبل الاختصار فيه بغير التوافق فلا مجال للتماثل أو التداخل فيه وانما تحصل هذه الأنواع كلها فى الانكسار على فريقين فأكثر فتارة بين الأصناف نفسها ومرة بينها وسهامها

بل ان التماثل والتداخل لا يحصلان بين الأصناف وسهامها الا بطريق التوافق وعليه مدار الاختصار جدا.