الوهب الفائض على يتيمة الفرائض لمحمد بن راشد الخصيبي
الجزء ١ · صفحة ٣٦- 34 -
فعلى هذا تكون الجهات خمسا فالإبن مقدم على الأب وكذا ابنه وإن سفل والأب مقدم على الجد والجد وإن علا مقدم على
الأخ والأخ مقدم على العم وكذا ابنه وإن سفل والله أعلم.
) وإن تساووا جهـ ة وزلفى
مع
التنافي قوة وضعفا
(مثل الشقيق مع وجود الأبوى
فقدم الشقيق إذ هو القوى)
) باثنين أدلى لا بواحد فقط
لذلك الأخ من الأم الأب سقط)
إذا تساوى عصبة الميت في الجهة قدم الأقرب إليه وإن تساووا فى الجهة والقرب تساووا فى الميراث وإن تخالفوا في القوة والضعف مع تساويهم في الجهة والقرب اعتبرت القوة فالأخ الشقيق مقدم على الأخ الأبوى والعم الشقيق مقدم على العم الأبوي
لأن الشقيق أدلى باثنين وهما الأب والأم والأبوى أدلى بواحد
فقط وهو الأب فصار الشقيق أقوى والأبوى أضعف.
أما إن كان الأقوى بعيدا والأضعف قريباً قدم الأضعف القريب فالأخ الأبوى مقدم على ابن الأخ الشقيق والعم الأبوى مقدم على ابن العم الشقيق لأن الأقرب درجة وإن كان ضعيفاً مقدم على الأبعد وإن كان قوياً وسنأتى زيادة على هذا في باب الحجب إن شاء الله
•
ومد همزة الأخ والأب من البيت الثالث ضرورة أو لغه كما مر وفى البيت الأول المقابلة بين التساوى والتنافى وبين القوة والضعف