الوهب الفائض على يتيمة الفرائض لمحمد بن راشد الخصيبي
الجزء ١ · صفحة ٥٢وكذلك إن كان الأخوات الأبويات ذكر وهو في درجتهن مع
لا أسفل منهن عصبن معه وصار الباقى لهم جميعاً للذكر مثل حظ الأنثيين فإن كان الذكر أسفل منهن عصب بنفسه إذ لا يعصب من كان أعلى منه من أخوات الأب بخلاف ابن ابن الإبن فإنه يعصب من حاذاه ومن أعلى منه.
ويسمى
كما سبق فتلخص من هذا أن أخوات الأب لا يعصبهن إلا أخوهن في هذه المسئلة الأخ المبارك أيضاً كالسابقة لأنه لولا وجوده السقطت اخواته وهكذا القول فيمن سفل من البنات من الواحدة مع وجود من علا منهن من الثنتين فأكثر
فأكثر
وفى الذكر الذى فى درجتهن أو كان أسفل منهن مثل بنات ابن وبنات ابن ابن مرتين ومثل بنات ابن ابن مرتين وبنات ابن ابن ابن ثلاث مرات فلا شيء لمن سفل من البنات لاستيفاء من علا منهن الثلثين فهن محجوبات بهن عن السدس الذي يأخذنه وجود الواحدة العليا منهن حجب اسقاط
مع
فإن كان معهن ذلك الذكر أخاً لهن أو ابن عم في درجتهن أو أسفل منهن عصبن معه وصار الباقى لهم جميعاً للذكر مثل حظ الانثيين والأخ الذي في درجتهن هو المسمى الأخ المبارك كما أسلفنا أما الأخ المشئوم فقد جاء في مسئلة زوج وأبوين وبنت وبنت ابن وابن ابن في درجتها أصلها من اثنى عشر للزوج الربع ثلاثة وللأبوين لكل واحد منهما المسدس فالسدسان أربعة وللبنت النصف ستة فعالت بنصف سدسها إلى ثلاثة عشر •
فلولا وجود ابن الإبن مع أخته لورثت ولكن ضرها وجوده فسقطا معا فسمى مشئوما لذلك وفى مسئلة أم وأخوين من أم وشقيقة