الوهب الفائض على يتيمة الفرائض محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الوهب الفائض على يتيمة الفرائض لمحمد بن راشد الخصيبي

الجزء ١ · صفحة ٦

من أنواع البديع براعة الاستهلال في ذكر وارث والفروض وحساب والطباق بين ذكر السماء والأرض والجناس اللاحق المضارع بين الأرض

والعرض فحصل بهما لزوم ما لا يلزم وفيهما نوع من التضمين

كما أشرنا إلى الآيات الكريمة ولا يخفى ان براعة الاستهلال هي أن يأتى الناظم أو الناثر فى مطلع نظمه أو نثره بما يدل على

مقصوده والله أعلم

(أحمده على جميع رفده

واستمد شكره من عنده)

الرفد الإعطاء ورفده إعطاه والمراد به هاهنا مطلق الإنعام من

أصناف

النعم ولما كان حمد

الله على عبده أى بأي صنف كان من الناظم فيما سبق على سبيل التخصيص جاء بالحمد هنا على سبيل

الشمول والتعميم

ومعنى استمد استزيد المدد أى أطلب من الله أن يمدنى بالمزيد من شكره لأكون مستمرا فى الثناء عليه باللسان وفي طاعته بسائر الجوارح والجنان ولا يخفى أن الشكر نعمة من نعم الله ولذلك

استمده

الناظم

) ثم الصلاة والسلام الأبدى

على النبي المصطفى محمد د)

(وآله وصـ حبه ومن تبع

آثارهم من الورى وما ابتدع)

الصلاة من الله رحمة ومن الملائكة استغفار ومن الناس دعاء

والسلام التحية والأبدى ما لا نهاية له واصطفيت الشيء اخترته