الوهب الفائض على يتيمة الفرائض محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الوهب الفائض على يتيمة الفرائض لمحمد بن راشد الخصيبي

الجزء ١ · صفحة ٧

فالمصطفى بمعنى المختار وسمى صلى الله عليه وسلم محمدا لكثرة خصاله المحمودة وآل النبي هنا كل من على طريقته متمسكا بشريعته والصحب جمع صاحب كركب جمع راكب بمعنى الصحابي نسبة إلى الصحابة.

وهو من لقيه مؤمنا به بعد نبوته وقبل موته وقوله ومن تبع كل تابع لهم بإحسان إلى يوم الدين وما ابتدع أى آثار هم يعني اقتفى سبيلهم واقتدى بهداهم ولم يبتدع شيئاً من عنده مخالفا لاتباعهم فقد جاء عن ابن مسعود رضى الله عنه اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم وقال ابن عباس رضى الله عنه لمن سأله الوصية عليك بتقوى الله والاستقامة اتبع ولا تبتدع ولقوله صلى الله عليه وسلم شر الأمور محدثاتها

وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة فى النار وعن الشافعي البدعة بدعتان بدعة محمودة وبدعة مذمومة فما وافق السنة فهو محمود وما خالف السنة فهو مذموم وأعلم أن البيت الأول من هذين البيتين بعد ما جرى نظمه بلساني

وتمت الأرجوزة وشرحها وجدته فى جملة من الأراجيز وما كنت قبل ذلك أعلم إنى مسبوق إليه ولكن لا يضر مثل هذا فهذا من توارد الخاطر وربما وقع مثل هذا في شيء من مصاريع الأرجوزه من غير قصد علم الله ذلك وبين قوله تبع وابتدع الجناس الناقص والله أعلم.

(وبعد فالعلم نمت فنونه 5 وكل فن رحبت شجونه)

الواو من قوله وبعد إما عاطفة أو نائبه عن أما

واما بمعنى مهما عند سيبويه والمعنى مهما يكن من شيئ بعد حمد الله والثناء عليه والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله