الوهب الفائض على يتيمة الفرائض محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الوهب الفائض على يتيمة الفرائض لمحمد بن راشد الخصيبي

الجزء ١ · صفحة ٦٩

67

وقيل في زمان عبد الملك بن مروان وقيل لأن الزوج من بني مروان وقيل الغراء لقب لكل عائلة الى تسعة وشهر الغراء لمسئلة أحد الزوجين مع أب وأم وتعول الى عشرة بمثل ثلثيها في مسئلتين الأولى نصفان وسدسان وثلث كزوجة وشقيقة وأبوية وأم وولديها الثانية نصف وسدس وثلث وثلثان كزوج وأم واختين لأم وشقيقتين أو لأب.

وتلقب هذه بأم الفروخ بالخاء المعجمه لكثرة السهام العائلة فشبهوها بطائرة حولها افراخها وقيل لقب لكل عائلة الى عشرة ويقال لها أم الفروج لكثرة النساء فيها والبلجاء لوضوحها لأنها عالت بثلثيها وهو أكثر ما يكون فى الفرائض والشريحية لقضاء شريح فيها جعلها من عشرة.

فكان الزوج يلقى الفقيه فيستفتيه يقول رجل ماتت امرأته ولم تترك ولدا ولا ولد ابن فيقول له النصف

فيقول والله ما أعطيت نصفا ولا ثلثا فيقول من أعطاك ذلك فيقول بشريح فيلقى الفقيه شريحا فيسئله عن ذلك فيخبره الخبر فكان شريح اذا لقى الزوج يقول اذا رأيتنى ذكرت بي رجلا جائرا واذا رأيتك ذكرت بك رجلا فاجراً تبين لى فجورك انك تذيع الشكوى وتكتم الفتوى وذلك قول الجمهور

وقال ابن عباس للزوج النصف وللأم السدس وللأختين من الأم الثلث وسقطت الأختان من الأبوين وهو المشهور عنه وبالقياس على قوله يكون الثلث بين الأختين من الأم والأختين من الأبوين على قدر سهامهن لو ان فكرنا وهى ثلاثة فتصح من ثمانية عشر وقياس آخر على قوله أن يكون الثلث بين الأختين من الأبوين والأختين من الأم بالسوية

وتصح من اثنى عشر وقيل للأم المثلث اه وفى البيت الجناس