الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٩وعبدالله بن أبي قيس وعبدالله بن نافع ورايس بن يزيد وأبو الملك بن هزير والأشعث بن محمد والأزهر بن عبدالملك وعبدالعزيز بن عبدالرحمن وضرباؤهم من المسلمين فاكتب إلينا فيأتيك من أحببت منا وكرامة بك ونعم عين ، قال وإن كره النفر الذين سميت لك في الكتاب السير فنحن أضعف عنه وأبعد دارا وأكثر دينا وأشد حاجة إلى المقام في ضعيننا ومعائشنا ولو خلونا ما سرنا إلا معهم ، عافانا الله وإياك والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.
باب إمامة عبدالملك بن حميد رحمه الله تعالى
وهو من بني علي بن سودة بن علي عمرو بن عامر ماء السماء الأزدي وكانت البيعة له يوم الاثنين لثمان ليال بقين من شوال سنة ثماني ومائتين ، وقيل لثلاث بقين من ذي القعدة من سنة سبع ومائتين ، فسار سيرة الحق والعدل واتبع أثر السلف الصالح ، وصارت عمان يومئذ خير دار.
قال أبو الحسن: بايعوا لعبد الملك بن حميد على ما بويع عليه غسان؛ فقام بالحق إلى أن كبر وخافوا على الدولة؛ فقام موسى بن علي (1) رحمه الله بالدولة حتى مات عبدالملك.
قال أبو المؤثر: وحدثني الثقة أن عبدالملك بن حميد الإمام رحمه الله كان قد ضعف وسقط وثقل منه السمع والبصر ، إلا أنه قد كان يسمع ويبصر الشيء ، وقد كان يقع في عسكره القتال ، قال وكانت ضعفته فيما بلغنا أشد من ضعفة الصلت ، وسألوا موسى بن علي عنه فرأى أن إمامته ثابتة ولم يستحل عزله حتى مات.
وقال أبو الحسن: وكان
(1) [هامش لم يرقن]