تحفة الأعيان بسيرة أهل عُمان عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٥

خلعوا معه الإمامة وفرضها وما أوجب الله تعالى فيها على أهلها لعبا ولهوا؛ كلما أرادوا صافقوا رجلا ببيعة ثم خذلوه. انتهى المراد من كلامه والله المستعان وبيد الله التوفيق.

باب إمامة عزان بن تميم الخروصي

وذلك أنه لما وصل موسى ومنه معه إلى نزوى وقد عزل راشد ابن النظر أجمع رأيه على إمامة عزان بن تميم الخروصي فبايعوا له وذلك يوم الثلاثاء لثلاث خلون من صفر سنة سبع وسبعين ومائتين وبايعه موسى بن موسى بن علي وعمر بن محمد القاضي ومحمد بن موسى بن علي وعزان بن الهزير وأزهر بن محمد ابن سليمان ومات عمر بن محمد القاضي بأزكي في هذه السنة.

وخرج عزان بن تميم من نزوى واستخلف عليها شاذان بن الصلت بن مالك ووصل إلى أزكي وصلى على عمر بن محمد القاضي ثم رجع إلى نزوى ومات عمر ابن محمد بن القاسم بعده بأشهر وعزل عزان بن تميم عامة ولاة راشد بن النظر واثبت موسى بن موسى على القضاء.

(

قال أبو قحطان) كان أبو المؤثر الصلت بن خميس يقول أن بيعة عزان كانت صحيحة ثم لم يحمد سيرته حتى قتل وقولنا فيه قول المسلمين – وقال أبو الحسن البسياني قد وجدنا التنازع بين أهل الدار في إمامة عزان بن تميم ولا نجد أحدا على ولايته ولا صحت إمامته بإجماع عليه ولكن وجدناهم مختلفين فيه وفي إمامته هل انعقدت بمن حضرها ولم نجد أهل الدار مجتمعين على ولاية العاقدين له ولا صحت صفقته بإعلام المسلمين بالاتفاق عليه وكأن عقدته مشكلة قال ووجدنا الإجماع من أهل الدار أنه رجل من الرعية ثم

٢٠٥ / ٦٧١