الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٦دخل في الأمر المشكل فهو معنا بالإجماع على الأمر المتقدم أنه ليس بإمام عدل حتى يقع الإجماع أنه إمام عدل وقدمه المسلمون لأن الإجماع حجة.
(قال أبو الحواري) يقال لهم ما الذي تنقمون على عزان بن تميم فإن قالوا لا نعرف كيف كانت إمامته ولا يعرف ممن قبلها ولا أخذنا ولايته عن أحد قيل لهم قد اجتمع على إمامته عمر بن محمد القاضي وموسى بن موسى ونبهان بن عثمان ونعمان بن عثمان وعنبسة بن كهلان والأزهر بن محمد بن سليمان البسياوي ومروان بن زياد وأبو المؤثر الصلت بن خميس وفي هؤلاء من أهل العلم والبصائر من تقوم به الإمامة ومن هو عالم بصلاحها وفسادها وثبوتها وبطلانها ومن يستحقها قال وفي الأثر أن أهل كل طرف من الأرض يؤتمنون على دينهم.
قال أبو الحواري: فإن قالوا قد اجتمع على إمامته من هؤلاء وهؤلاء قيل لهم إن من صحت إمامته إذا كان معه العلماء الأمناء على ذلك ، قال: قال وقعد نبهان ابن عثمان له معديا ، وخرج عزان بن الهزير له والياً على الشذا (1) ، وخرج الأزهر ابن محمد بن سليمان واليا على صحار.
قال: وقد كان راشد بن النظر قبل ذلك أمر عزان بن الهزير بولاية الشذى فأبى ولم يفعل؛ وأشار على من أشار من المسلمين فيها فنهاه عن ذلك.
قال وكان نبهان بن عثمان خطيباً لعزان بن تميم فإن لم يكن نبهان حاضراً للخطبة كان من بعده عبدالله بن محمد بن محبوب يخطب لعزان بن تميم ويدعو له الإمامة وكان الفضل بن الحواري غائباً فيما سمعنا فلما قدم ما سمعنا منه إنكار لذلك ولا تغييرا لذلك ولا كراهية.
قال أبو الحواري: فإن قال أهل الضعف والتمويه
(1) [هامش لم يرقن]