الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٢وتالله لولا الدين أصبح مدحرا= … ... لما كان بذل الوجه في الناس من شاني
ولكن بذلت الوجه في الناس أرتجي … = … من الأخوة الغر النهي نشر سلطان
برأي أصيل منهم وعصابة … = … ... مكرمة من أهل دين وعرفان
فلا تدفعاني يا هدار بجفوة … ... = … ويا حسن أني أخ منكما دان
ولست أرى حقي يغيب عليكما= … إذا غاب عني من الناس حيران
فكيف إذا تخفي على الطلب سيرتي … = … ويطلب من مثلي علامات برهان
على أنني أدعو لأمر يحبه … ... = … ويعرفه الإنسان من ألف إنسان
أجيبا دعا داع مقيم هديتما … ... = … بناديكما يدعو إلى الحق ولهان
أزيحا الأسى عني أزيحا فإنني … = … أبيت أقاسي حر وجد وأحزان
كذا طالب الحاجات ما لم يفز بها … = … فليس له عيش ولا مشرب هان
صلاني برأي وأنحلاني نصيحة … = … فرأيكما عندي كرجل وفرسان
وشدا حزام الرأي فيما أشرتما … = … علىّ فإني لست بالأبلد الواني
ولو لم أعد منها بغير أراكما … ... = … ونصحكما قوى اعتزامي وأركاني
وحسبكما أن الإمام له البقا … ... = … يودكما أن تحضرا نهج جذلان
فهذا وصلى الله ربي على الذي … = … به أظهر الإسلام في كل أحيان
وقال في ذلك أيضا من قصيدة أخرى:
يا أحمد يا معبد سيرا فقد … = … ... سار الرضى عبد الإله خليلي
وأرموا بنا نحو الإمام المرتضى= … ... المفزع المأوى لكل دخيل
ذاك الذي جلى عمانا بعد ما … = … ... واراهم غيم الطفا بذيول
ذاك الذي يخطو خطى من صار في=وادي القرى أو آسك ونخيل
ذاك الذي أبدى لنا ما قد مضى= … ... من راشد والصلت وابن رحيل ()