تحفة الأعيان بسيرة أهل عُمان عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥٢

وتالله لولا الدين أصبح مدحرا= … ... لما كان بذل الوجه في الناس من شاني

ولكن بذلت الوجه في الناس أرتجي … = … من الأخوة الغر النهي نشر سلطان

برأي أصيل منهم وعصابة … = … ... مكرمة من أهل دين وعرفان

فلا تدفعاني يا هدار بجفوة … ... = … ويا حسن أني أخ منكما دان

ولست أرى حقي يغيب عليكما= … إذا غاب عني من الناس حيران

فكيف إذا تخفي على الطلب سيرتي … = … ويطلب من مثلي علامات برهان

على أنني أدعو لأمر يحبه … ... = … ويعرفه الإنسان من ألف إنسان

أجيبا دعا داع مقيم هديتما … ... = … بناديكما يدعو إلى الحق ولهان

أزيحا الأسى عني أزيحا فإنني … = … أبيت أقاسي حر وجد وأحزان

كذا طالب الحاجات ما لم يفز بها … = … فليس له عيش ولا مشرب هان

صلاني برأي وأنحلاني نصيحة … = … فرأيكما عندي كرجل وفرسان

وشدا حزام الرأي فيما أشرتما … = … علىّ فإني لست بالأبلد الواني

ولو لم أعد منها بغير أراكما … ... = … ونصحكما قوى اعتزامي وأركاني

وحسبكما أن الإمام له البقا … ... = … يودكما أن تحضرا نهج جذلان

فهذا وصلى الله ربي على الذي … = … به أظهر الإسلام في كل أحيان

وقال في ذلك أيضا من قصيدة أخرى:

يا أحمد يا معبد سيرا فقد … = … ... سار الرضى عبد الإله خليلي

وأرموا بنا نحو الإمام المرتضى= … ... المفزع المأوى لكل دخيل

ذاك الذي جلى عمانا بعد ما … = … ... واراهم غيم الطفا بذيول

ذاك الذي يخطو خطى من صار في=وادي القرى أو آسك ونخيل

ذاك الذي أبدى لنا ما قد مضى= … ... من راشد والصلت وابن رحيل ()

٢٥٢ / ٦٧١