تحفة الأعيان بسيرة أهل عُمان عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥٣

ذاك الذي لما ينزل مستلئما … = … ... لله في المستلئمين عد

يا خير خل في أمله أجب أجب= … ... ناداك أخوان بوجه قبول

يا خير خل خربت أوطاننا … = … ... واستعبد السفهاء كل نبيل

يا خير خل لم نطق دفع الأذى= … ... عن أخذ مكنون وجذ نخيل

يا خير خل لو ترى من نحونا … = … من شقشقات البغي بعد صهيل

يا خير خل هل لنا من راحة … = … ... مما لدينا من دنات غفول

يا خير خل من بقا من بعدنا … = … ... أضحى لدى المحراب ضرب طبول

يا خير خل غالنا ما غالكم … = … ... فيما مضى من ديلم وعقيل

يا خير خل أصبحت أسواقنا … = … ... أسواق سحت واعتداء محول

يا خير خل حسبنا أن الفتى … = … ... يجزى الفتى كيلا بصاع مكيل

يا خير خل قد غلبنا فانتصر … = … ... وأنظر لنا بالرأي عزم أصيل

وله في ذلك قصائد مذكورة في ديوانه فأمده الإمام بالمال والرجال وسار بهم إلى حضرموت وفي مسيره يقول:

دعيني فعندي للنهوض عزائم = … ... ولما يكن لي عند ذاك قوادم

فكيف وقد أضحى الجناح متمما … = … عليه من التأبيد ريش مراكم

وقد أبصرت عيني الإمام وفله= … ... وسيرته في الحق والحق قائما

وكنت أرجي أن أصادف عصبة= … ... تنوط بها للحسنيين العزائم

تطلق دنياها وتنشر وصلها … = … ... أبايعها بيع الشرى وأقاسم

فصادفتها لكن عمان تماسكت … = … ... بها عاملها هذا لتطغى الأعاجم

فلما عدمت الراغبين ولم أجد … = … ... سوى من تدنيه إلىّ الدراهم

صرفت عنان الذكر عنهم مجنبا= … ... ووجه إمام العدل عن ذاك سالموا

٢٥٣ / ٦٧١