الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٣ذاك الذي لما ينزل مستلئما … = … ... لله في المستلئمين عد
يا خير خل في أمله أجب أجب= … ... ناداك أخوان بوجه قبول
يا خير خل خربت أوطاننا … = … ... واستعبد السفهاء كل نبيل
يا خير خل لم نطق دفع الأذى= … ... عن أخذ مكنون وجذ نخيل
يا خير خل لو ترى من نحونا … = … من شقشقات البغي بعد صهيل
يا خير خل هل لنا من راحة … = … ... مما لدينا من دنات غفول
يا خير خل من بقا من بعدنا … = … ... أضحى لدى المحراب ضرب طبول
يا خير خل غالنا ما غالكم … = … ... فيما مضى من ديلم وعقيل
يا خير خل أصبحت أسواقنا … = … ... أسواق سحت واعتداء محول
يا خير خل حسبنا أن الفتى … = … ... يجزى الفتى كيلا بصاع مكيل
يا خير خل قد غلبنا فانتصر … = … ... وأنظر لنا بالرأي عزم أصيل
وله في ذلك قصائد مذكورة في ديوانه فأمده الإمام بالمال والرجال وسار بهم إلى حضرموت وفي مسيره يقول:
دعيني فعندي للنهوض عزائم = … ... ولما يكن لي عند ذاك قوادم
فكيف وقد أضحى الجناح متمما … = … عليه من التأبيد ريش مراكم
وقد أبصرت عيني الإمام وفله= … ... وسيرته في الحق والحق قائما
وكنت أرجي أن أصادف عصبة= … ... تنوط بها للحسنيين العزائم
تطلق دنياها وتنشر وصلها … = … ... أبايعها بيع الشرى وأقاسم
فصادفتها لكن عمان تماسكت … = … ... بها عاملها هذا لتطغى الأعاجم
فلما عدمت الراغبين ولم أجد … = … ... سوى من تدنيه إلىّ الدراهم
صرفت عنان الذكر عنهم مجنبا= … ... ووجه إمام العدل عن ذاك سالموا