تحفة الأعيان بسيرة أهل عُمان عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧٤

كان هذا الرجل تحرك أيضا أيام أبي القاسم بن مكرم؛ فسير إليه أبو القاسم من معه وحصره، وأزال طمعه؛ هذا كلامه والله أعلم بصحته، وفي سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة مات القاضي أبو الحسن بن سعيد بن قريش.

باب إمامة راشد بن علي

ولم أجد تاريخا لوقت بيعته ولا عرفت نسبه غير أن الأحوال تقتضي أنه بويع بعد حفص بن راشد وعلى ذلك ترتيب السير (ووجدت) تاريخا لتوبته الآتي ذكرها قريبا أنها كانت في سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة وذلك بعد إمامته كما ستقف عليه إن شاء الله. وفي هذه السنة قتل القاضي أبو زكريا يحيى بن سعيد رحمه الله تعالى. وفي يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سنة ثلاث وفي نسخة اثنتين وخمسمائة. مات القاضي أبو علي الحسن بن أحمد بن نصر بن محمد الهجاري، وكان قبله بسنة مات القاضي محمد بن عيسى في صفر، وخرجت عليه – يعني الإمام – الفرقة الرستاقية – يريدون عزله؛ ورؤساءهم يومئذ القاضي نجاد بن موسى والقاضي أبو بكر، وهو أحمد بن عمر بن أبي جابر المنحي، خرجوا إلى الرستاق في ذي القعدة سنة ست وتسعين وأربعمائة فلم نجد ذكرا

٢٧٤ / ٦٧١