تحفة الأعيان بسيرة أهل عُمان عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩٠

وجميع أقطار الباطنة؛ قال ثم أن النباهنة استنجدوا ببني هلال والجبور؛ قال ولم يزل يقاتلهم في كل أرض؛ ولم يعب عليه في إمامته أحد حتى توفي رحمة الله عليه مستقيما على طريق الحق.

باب إمامة محمد بن أبي غسان

وهو فيما أظن من أئمة الطائفة الرستاقية وهم الغلاة في أمر موسى وراشد؛ ولم أجده مصرحا به كذلك غير أني عرفته من أحوالهم فإن أبا بكر أحمد بن عبدالله ابن موسى كان يحتج له ويناظر عنه في سيرة سماها البررة ولم أجد لمحمد بن أبي غسان ذكرا في نسبه غير أني وجدت تاريخا لموت القاضي أبي بكر أحمد بن عمر بن أبي جابر المنحي أنه مات يوم الأربعاء ضحوة ، وقد بقي من رمضان اثنا عشر يوما سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة قال وصلى عليه محمد بن أبي غسان الخروصي فإن كان هذا المصلي هو الإمام المذكور فهو خروصي وإن كان غيره فالله أعلم به غير أن هذا الوقت هو

٢٩٠ / ٦٧١