الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٠مقتله والله أعلم.
باب إمامة خنبش بن محمد بن هشام وولده محمد بن خنبش
وأظنهما من أئمة الطائفة الرستاقية وهو ظن لا يحقق غير أن العاقد لمحمد ابن خنبش صاحب المصنف؛ وهو من الطائفة الرستاقية؛ وكان إمامتهما كانت في وقت إمامة من ذكرنا قبل؛ فكأن أهل عمان قد افترقوا طائفتين؛ وأعوذ بالله من الفرقة؛ وكانت كل طائفة تنصب إماما حتى جمع الله شملهم بعد الفرقة (فأما خنبش) بن محمد فلم أجد لسيرته ذكرا في شيء من الكتب إلا ما قالوه في تاريخ موته أنه توفي يوم السبت لعشر من جمادي الأولى في سنة عشر وخمسمائة قالوا وجرى على الناس بموته مصيبة عظيمة قالوا وكان رجل من أهل الصلاح ينشد عند قبره شعرا:
وليس من الرزية فقد تيس=شاة تموت ولا بعير
وكلن الرزية موت نفس= … يموت لموتها خلق كثير
(
وأما محمد بن خنبش) فقد اختلفت النقول في وقت إمامته؛ ففي كشف الغمة وغيره من السير أنه عقد عليه يوم مات أبوه؛ وأن العاقد له نجاد بن موسى وكان نجاد قاضيه ، وخطب أبو بكر أحمد بن محمد المعلم ، وكان ذلك وقت إمامة راشد بن علي ، وقد تقدم أن نجاد بن موسى كان قاضيا لابن أبي غسان؛ فإن كان محمد بن خنبش هو محمد بن أبي غسان فظاهر؛ وإن كان غيره ففي هذا