تحفة الأعيان بسيرة أهل عُمان عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠٢

قيل له ينبغي أن يتقرب من الصالحين في الحياة وبعد الممات لنزول الرحمة فقبر الرجل هناك. قيل وأصيب أهل عمان بموت محمد بن خنبش ما لم يصابوا بأحد قبله؛ ولعل ذلك كان لعدله وحسن سيرته مع طول مدته. والله أعلم وفي سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة يوم الاثنين لأحدى عشرة ليلة خلت من رمضان مات أبو القاسم سعيد بن محمد بن عبدالله الشجي.

وفي سنة ست وسبعين وخمسمائة يوم الأربعاء لتسع خلون من جمادى الأولى مات الفضل بن أحمد.

وفي هذه السنة وهذا الشهر لليلتين بقيتا منه مات أبو عبدالله محمد بن أبي غسان الساكن بغلافقة نزوى ، وكان ذلك يوم الجمعة عند صلاة الظهر.

وفي هذه السنة أيضا لاثني عشر يوما خلت من جمادى الأخرى مات محمد ابن إسماعيل بن أبي الحسن اللجوني.

وفي سنة خمس وثمانين وخمسمائة يوم الاثنين لست ليال بقين من المحرم مات أبو عبدالله محمد بن عمر بن أحمد بن عبدالله بن عصر بن النصر الأفلوجي.

وفي سنة إحدى وتسعين يوم الخميس لثماني بقين من ذي الحجة مات أبو حفص عمر بن زائدة بمكة.

وفي سنة تسع وثمانين وخمسمائة في ربيع الأول مات القاضي أبو محمد عبدالله ابن محمد بن إبراهيم بن عمر السمائلي.

وفي سنة خمس عشرة في شوال بعد الستمائة توفي القاضي أبو الميكال موسى ابن كهلان بن موسى بن نجاد بن موسى بن نجاد بن إبراهيم.

وفي جمادى الأخرى لثلاث عشرة ليلة بقيت منه سنة إحدى وثلاثين وستمائة مات القاضي أبو عبدالله عثمان بن أبي عبدالله بن أحمد المعروف بالأصم صاحب التاج والبصيرة وكتاب النور ، ولم يكن بأصم وإنما لقب بذلك أنه تصامم عن امرأته أحدثت في حضرته فخجلت؛ وقد جاءته تشكوا واستعاد شكواها يواهمها أنه لم يسمع مقالها لصمم فيه ، فسرى عن

٣٠٢ / ٦٧١