تحفة الأعيان بسيرة أهل عُمان عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٠

سعيد الجهضمي والشيخ محمد بن ناصر الحراصي والشيخ محمد بن عامر والشيخ محمد بن خلف والشيخ غانم ابن عامر والشيخ بحاد بن سالم ومن بقلبه إيمان الله؛ ولم يتمسك بإمامتك إلا الجاهل مثلك والسلام على من اتبع الهدى وخشي عواقب الردى ونهى النفس عن الهوى من خادم العلم وأهله حبيب بن سالم بن سعيد بن محمد بن خلف بن محمد أمبو سعيدي العقري النزوي؛ وكتبه بأمره عبدالله بن ناصر بن سليمان بيده، وتاريخها يوم سبع وعشرين والجمعة من شهر شعبان من شهور سنة إحدى وستين ومائة وألف من الهجرة.

وقال ذو الغبراء قد عمل بلعرب بن حمير برايه في طمره للمسلمين وقتله لبجاد ابن سالم الغافري والشيخ عامر بن سليمان الريامي، فضعف أمره واجتمع عليه بنو غافر ولزموه بالحيل وأخرجوه من ملكه وأقام بفلج البزيلي.

ذكر مقتل بلعرب بن حمير

وكان قتله بعد أن خلع من الإمامة بسنيات، خرج عليه أحمد بن سعيد البوسعيدي، وذلك بعد أن استولى على حصون الباطنة وما حولها، وخرج إلى نزوى وذكر بعضهم أن أحمد التقى ببلعرب بن حمير، وأنه قال له أنت إمام فوق إمام كيف هذا فقال بلعرب أن سيفا غير السيرة وخالف الجماعة وسد باب الطاعة، واختار المسلمون إماما غيره فلذلك عزلوه، ثم اختاروني وعقدوا لي الإمامة، قال فقاتله أحمد بن سعيد برؤوس القبائل فقتل بلعرب بن حمير بفرق وخلصت نزوى لأحمد بن سعيد، وذلك في سنة سبع وستين ومائة وألف، كذا ذكر بعضهم وهو مخالف كلام ابن رزيق

٥١٥ / ٦٧١