الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧اكتفيت عن جني أثمارها كمثل النمت والبوت شفاء وقوت تسفح من هذا الجبل تسعة أدوية وكل واد به له طريق مؤدية وعلى أبوابها قرى لبني ريام أحاطوا به كالأكمام بالثمر ، والهالة بالقمر ، حاملين لأبوابه عن طلابه. انتهى وصف صاحب الجبل له والله أعلم.
باب فضائل أهل عمان
ذكر أبو يعقوب في لواحق المسند من روايات الربيع بن حبيب عن شيخه أبي سفيان ، وهو محبوب بن الرحيل عن ازور ، رجل من المسلمين قال: أن نسوة من أهل عمان استأذن على عائشة رضي الله عنها فأذنت لهن فدخلن عليها وسلمن عليها؛ وسلمن عليها وفي نسخة: وسلمت عليهن ثم قالت: من انتن؟ قلن من أهل عمان؛ قال فقالت لهن: لقد سمعت حبيبي عليه السلام يقول ليكثرن وراد حوضي من أهل عمان.
وفيه أيضا من روايات الربيع عن أبي سفيان قال دخل جابر بن زيد على عائشة رضي الله عنها قال فأقبل يسألها عن مسائل لم يسألها عنها من قبل؛ سألها عن جماع رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف كان يفعل؛ (1) وأن جبينها يتصبب عرقا وتقول سل يا بني؛ ثم قالت: ممن أنت؟ قال من أهل المشرق من بلد يقال لها عمان ، قال أبو سفيان فذكرت له شيئا لم أحفظه إلا أني أظن أنها قالت: أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكره لي وأشباه هذا.
وفي بعض الكتب قال وقد أوصى عليه
(1) [هامش لم يرقن]