تحقيق رسالة الشيخ عامر بن سليمان بن محمد الريامي الإزكوي
الجزء ١ · صفحة ١١٩وروضاتِ رياض، ونُهُورٍ وحِيَاض، وموائدَ وولائد، وقصورٍ وحُورٍ، فتلك تِجَارَةٌ لن تَبُور.
مَتَّعَنَا [اللهُ] وإيّاكم بعقلٍ حاضر(1)، وبَصَرٍ ناظر، ومَنَّ علينا بالتوفيق، إلى نَهْجِ الطريق، إنّه القادر على كل شيء، والْمُتَكَفِّل بكل حي.
إنَّ أحْسَنَ ما يُكْتَبُ ويُقرا(2)، ويُتَداول بين الوَرَى، كلامُ مَنْ خَلَقَ الخلقَ وَبَرا: {لَتُبْلَوُنَّ(3) فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذىً كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ}(4).
(((((((
(1) في الأصل: حاظر، بظاء.
(2) في الأصل: يُقرى، بألفٍ مقصورة.
(3) وردت في الأصل بواوٍ قبلها وهو خطأ.
(4) الآية 186 من سورة آل عمران.
٤٢ / ٤٦