تسمية شيوخ جبل نفوسة وقراهم
الجزء ١ · صفحة ١٢١في كتاب الوسياني، نجد نكتة لها صلة بامرأة قدمت من تيريوين إلى بَاكوبَّات.
تيريوين
[142] _ لا علم لنا بأي مكان يحمل هذا الاسم بجبل نفوسة. قد تكون المقصود هنا هي تِليوينْ وهو تجمع سكني يشير "مشاهد تسمية الجبل" أنه من بين تلك التجمعات التي تقع بمحاذاة مدينة جادو. وقد يكون المقصود هي تيِري وهو مكان واقع على طريق جادو في اتجاه زويلة بفزّان، وهي مسافة تقطع في ثلاثة أيام مَشياً على الأقدام ابتداء من جنوب الأولى من هذه المدن الملتصقة بِمُنْحَدَرِ الجبل، وتضمّ عددا كبيراً من الآبار، وأشجار النخيل، الوارد ذكرها عند البكري.
عجوز
[143] _ هنا نجد اسم العجوز أم زكار، والتي رفض باكوبّات إعطائها الحليب، حسب ما جاء عند الدرجيني، والشماخي معاً. وقد وثَّقا نكتة مهمة جداً لها علاقة بهذا الموضوع.
أماصم
[144] _ الصحيح هو أَمَاصِمْ كما جاء بوثيقتنا. ونحن على علم بأن تحوير الراء إلى ميم هي مسألة متواترة بالمخطوطات العربية الوافدة من المغرب، كما أن هذا التجمع السكني يرد أيضاً تحت اسم مازر في سياق رواية أخرى للنكتة حول العجوز وباكوبّات المذكورة لدى الشماخي. وتبعاً لهذه الرواية، فالمكان عينه يقع غير بعيد عن القرية التي يقيم فيها باكوبات والمكتوب اسمها هكذا زنابرت في "كتاب السير". والحال أننا نذهب إلى افتراض أن هذه التسمية ليست سوى تحوير لتاوريت نـ نابرت، وهي اسم لمكان ورد في "تسمية المشاهد" حيث يضعها مباشرة بعد (أي في الشرق) وادي طمزين (وادي طمژين الحالي بالجهة الغربية للجبل).
ويعود هذا التحريف في التسمية إلى سقوط حرف (أ) الأصلي واستبدال (النون) الذي يتبعه بـ (الزاء): زنابرت، بالنسبة لـ: زنابرت (تاوريرت) ن نابرت. إذا كان ما قلناه عن هذه المماثلة صحيحاً، فأماصر هي الآن خربة مازر (خربة ماجر) بين تملوشايت وتين دميرا.