تسمية شيوخ جبل نفوسة وقراهم: دراسة لسنية في الأنوميا والطوبونوميا الأمازيغية تادايوش ليفيتسكي Tadeusz lewicki [دارس عن الإباضية]

تسمية شيوخ جبل نفوسة وقراهم

الجزء ١ · صفحة ١٢٢

أذهب إلى القول بأن أماصر (مازر) هي، في الأصل، (أمازير) أي الحقل أو الحيز من المكان الذي يوجد به دوّار.

مصلوكن

[145] _ الصحيح هو مصلوكن لا يصلوكن. هكذا كُتب هذا الاسم بمقاطع أخرى في "تسمية شيوخ الجبل" وعند الشماخي وفي "تسمية مشاهد الجبل". لا نعرف الكثير عن هذا الرجل سوى أنه كان يعيش في عصر زورغ الأرجانية، النصف الأول من القرن الثالث الهجري/التاسع الميلادي، وحَسُنَتْ تَوْبته، وكان مُصلاَّه واحداً من المدافن الإباضية التي يتردد عليها الحجيج بالجبل في القرن العاشر الهجري/السادس عشر الميلادي.

زورغ

[146] _ يمدُّنا الشماخي بسيرة هذه السيدة المدعوة زورغ الأرجانية. كانت هذه الإباضية الشديدة الورع قد عاشت في النصف الأول من القرن الثالث الهجري/التاسع الميلادي. ونجدها أيضاً باسم مبتور (زوغ) عوض زورغ بتسمية المشاهد "أو في مُصلّى زوغ نـ أرجان، أحد الأماكن المُبجّلة بالجبل والمزار الذي لا زال الحجيج الإباضية يرتادها بالقرن العاشر الهجري/السادس عشر الميلادي.

نعتقد أن ثمة رابطة بين اسم زوراغ وزورغ الأخرى التي يتحدث عنها ابن حوقل بصفتها تسمية لواحدة من قبائل زناتة. ومن الوارد أيضاً ربط هاذين الاسمين بـ: تزوراغت أو تزوزاغت، وكلها كانت أسماء نسائية أمازيغية متداولة حوالي القرن الخامس الهجري/الحادي عشر الميلادي.

مرساون

[147] _ مرساون: تقرأ أيضا عند الشماخي إمرسان، وصيغة الانتساب إلى هذا المكان هي: المرساوني. يترتب عن ذلك أنه بجانب إمرساون نجد مرساون.

مرساون هذه هي، بلا شك القرية الحالية الحاملة للتسمية نفسها والمعروفة عموماً باسم الحمران، كما جاء عند الباروني. توجد على أرض الرحيبات واستناداً إلى ما جاء عند الشماخي، فإمرساون هي اسم لمسجد في قرية الحمران على أرضية صخرية. والظاهر أن الحمران هذه لا تعدو أن تكون تسمية عربية حديثة العهد لـ مرساون.

١٢٢ / ١٤٠