تسمية شيوخ جبل نفوسة وقراهم
الجزء ١ · صفحة ٣٩[14] _ توكيت أو تكيت حسب الشماخي، صيغة الانتماء العربية: التوكيتي. لا نعرف الشيء الكثير عن هذا المكان. لربَّما صَحَّ ربط الجامع الدَّعوي (توكيت) بهذا التجمع السُكاني وهو جامع ورد عند الشماخي. يترتب عن ذلك (أي عن هذا الاسم)TP(1)PT الذي يطلق على الجامع، أنه كان يُنْظَر إليه في ذلك الوقت أي القرن العاشر الهجري/السادس عشر الميلادي، بصفته كنيسة مسيحية منحدرة من زمن النقباء، ثم حُوِّلت بعد ذلك إلى مسجد، فهذا المسجد الدَّعوي هو، لا محالة، كنيسة توكيت فيما مضى والمذكورة في تسميات مشاهد الجبل، والواقعة بين تاردايت (المسماة اليوم تاردية) وسنتوت (المسماة اليوم مسعود) على أرض الرُجبان.
قد تكون القرية القديمة المدعاة توكيت متمركزة في المكان الذي توجد عليه الكولت الحديثة أي إلى الشمال الشرقي لأولاد مسعود (سنتوت). وكنيسة توكيت هي الجامع الإباضي الحالي في هذا المكان، والذي يتحدث عنه كتاب "ئغاسرا د ئبريدن دي درارن نـ ئنفوسن"TP(2)PT قام بنشرة [موتيلينسكي]. لاشك أن أبو زكريا يصليتن التوكيتي كان من هنا. غير إن المصادر الإباضية تتحدث أيضاً عن مغارة توكيت، التي ترد كذلك تحت قلم الشماخي، في معرض إشارته إلى واقعة تخص الشيخ الإباضي أبو هارون موسى بن هارون، القرن الرابع الهجري/العاشر الميلادي.
(1) TP PT _ يبدوا هذا الكلام بهذه الصيغة مبتورا فراجعت النص الأصلي عند الشماخي فتبين لي أن المؤلف أراد الإحالة على اللفتة عند الشماخي بكونه "فوجدهما عند أم الخطاب في أغرم إينان" الشماخي ص 90 ، وسوف يورد هذا الاسم ضمن المشاهد النصرانية لاحقا.
(2) TP PT _ نص الشماخي هو " تمزگيدا تيدي مّالون ـاس أبو زكريا تّوكيتي…" راجع براهيم ؤسليمان أشماخي في كتابه ئغاسرا د ئبريدن دي درارن نـ ئنفوسن " ص 137 من مطبوعات مؤسسة تاوالت الثقافية.