بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٠٤وان راها على سوء وفاحشة فهل له ذاك أوضح لى البراهينا فان تقل يشكها قلنا لحاكمنا بادي الأمور وخافيها لبارينا وليس بينة يدلى بها أترى بث الدعاوى ولا ربح لشاكينا
والكيد من شأنه الكتمان يعرفه أخو البصيرة لو هد الأساطينا
والله يعلم ما تخفي الصدور وما تكنه
ويري
ما لا
نرى فينا
هاك السؤال بدا عقداً تضيي به جيد البيان بنظم السحر قد زينا فأت الجواب هداك الله أرشده نهجا واكمله كشفا وتبيينا والحمد لله حمدا لا أقوم يربو على الكون أضعافا ثمانينا
به
وهاك فى الختم من مسك الصلاة مع الـ سلام عرفا سري يزري بدارينا من لم يدره أبدا
على محمد
منشينا
حق الدراية غير وآله الغر والأصحاب من سلكوا سبيله وهداه غير آلينا
١٠٤ / ٢٠٠
الأصل المصوَّر ١٣ م.ب.