بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٠٥لجواب
يا سائقى العيس للبيداء طاوينا زموا الركائب واحدوها أساطينا لا تمتطوا العيس الا أيمها غدقا مستخرجي الدر لا فرقا وفانينا لا توردوا البرض أو نضا على ظماً لم يرو مورده ريا لصادينا أباختيارك تبغى القل توردها مجاوز البحر أم خفت البراكينا ان تجهل الحال منى لست أجهلها علمي بها انها أدنى الأدانينا لا تغترر بمرائى العين قط فما حال المقصر ان لم يعف بارينا خل المدائح عنى لست أقبلها لا يرفعن فتى إطراء مطرينا هل يرتضى الذم ذو عقل وذو كيس إنى أرى المدح ذما من مهادينا لست المجلى لجلاها وحائلها فاعمد بمدحك أقواما مجلينا أنا العذير من الفتيا وان تك لم تعذر فهاك الجواب البحث ميمونا فخذه واكرع نميرا من موارده واشدد يديك به والله هادينا تحويل ما وجد الوالى بمعقله من كل ما كان فيه لم يجز دينا لو كان من معقل فيه يحوّلها لمعقل آخر عن رأيه فينا إلا إذا كان عن رأى الامام فما في ذاك من مأثم ان كان مأمونا فللامام بمال الله ينظر ما يراه فهو أمين الله تمكينا وللمفوض والمأذون كمثله قيل إطلاقا وتعيينا
منه
ونقلها من حصون المسلمين إلى غير الحصون فحجر ثم قد شينا انى أخاف على ذاك المحوّل في سوي حصونهم إثما وتضمينا فإن تحويلها منها لمنزله مظنة الملك في الأحكام تعطينا هذا إذا كان في حال الظهور بها ان المعاقل عقل للمحامينا وان تكن دولة الاسلام قد وهنت ودولة العدل بانت أيادينا من وخاف أن يتقووا بالذى وجدوا في الحصن من عُدة كانت لماضينا