بين الفقه والأدب عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٨٣

فيه جواب ما سألت عنـ سليل عيسى يا أخا بكر اسمع

ما

منه الحق يبدو

الله لغير مدع

أقول ما أقوله مذاكرا لا مفتيا والله والله خير ناصرا

واسأل الوهاب أن يحققا مقاصدي فيه وان يوفقا

سألت

عن

من

الصحب

الآله

عبد

السالمي القطب الأفعال

مقال شيخ كان فينا صادق المقال و صادعا بالحق في

يقول وهو يكشف الحقيقة

كم عالم أكبره حين ابتلى وجدل جادله فانجدلا المنار للطريقة ويرسم وكانت الانوار في الاسلام للمصطفى وصحبه الكرام وبعد الافتراق صارت فينا لم يذكروها في مخالفينا ترى على قبورنا عيانا وهكذا ترى على أحيانا وهي على أهل الصلاح منا دون العصاة رحمة ومناه

نعم

فذاك

ثقات

صح عن

وما هناك ما

يريب

هداة رجال صدق سادة السامعا معنى وما يخير ذهنا بارعا

فالنور كان قبل في الصحابة وبعدهم في هذه العصابة

وهو دليل للصلاح والهدى اذ لا يرى إلا على من فلا يرى بمشرك أو كافر

ولا يرى بمفسد خؤون

اهتدي

مجرم عاص ولا مكابر

مستراب الحال أو ظنين

فان يك الرشد دليل السعد فالنور من ملازمات الرشد

وهذه

سع

يعضدها

تخالف السعادة القطعيه

ــادة ظنيه القرآن بالدلائل بلا

والحفظ للاعمال ان تضيعاً والله أولى بالجزاء الحسن

يضيع عملا لعامل

لها جزاءها المريعا للصالحات محسن

- 181 -