بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٨٤وهكذا في قوله من يعمل مثقال ذر يره في العمل وذاك أن يلقى جزاء ما عمل خيرا وشرا كان خف أو ثقل والمصطفى الصادق قال ان صدق أفلح فيمن قد أتاه يستبق
وهاهنا الفلاح يعطى الفوزا بغده يوم الفلاح يجزى فالمصطفى فلاح هذى الدنيا ليس يهمه توي حيا
لم ياتن يأتنا بشيرا بخيرها الفاني ولا نذيرا
وقوله غرا محجلين
يريد من
محجلينا من الوضوء نحوه يأتونا
أمته الموفينا بعهـ
ولا نقول القطع بالسعادة
ده دون المقصرين دلالة إلا على القطعي من
من حديث المصطفى الأواه
وتلك اما
كتاب الله من
أو
أنه ما قال إلا الحقا
وقطبنا يعلم ذاك حقا مع اذا قال في الصحابة الأنوار وهى لهم بين الورى شعار الأصحاب للتغليب لأنهم مؤازروا الحبـ
وعمم
يب
أولا فليس النور في الجميـ منهم ولكن في فتى مطيع
وفيهم المحسن والمسي ومن يقول فيه سحقا
وفيهم المشب
سحقا
نبين
وه والبرئ
اذ جاءه ليسقى
من بعض تابعيه
والمصطفى للشرب يستدعيه اذ أنه لكن متى قيل له قد أحدثا بعدك قال اخساً بعدت محدثا
آله
وانما الأنوار في الأخ في الأخيار وصحبه الأطهار من ثمت في خيار المسلمينا منا وأهل الفضل الصالحينا وما لنا نقطع بالفوز لمن شمنا عليه النور يجلوه العلن فنتولاه على الحقيقة وعكسه مجانب الطريقة بأن نقول ذا على الجنان قطعا وذاك في لظى النيران لكن نقول ما يقول عمر سلالة الخطاب فيما يؤثر
- 1 AY.