بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٨٥من نبصر الخير عليه نقل خيرا به ونوله حب الولى وهذه ولاية الظواهر تعرف مثل عكسها للظاهر وكم زحام جاء في الولاية بين أولى العلم وفى البراءة وهو لعمرى أصل الافتراق ومنشأ الخلاف والشقاق غصت به مطولات الكتب لن يستطاع حصره بالدأب وشيخنا بالكل ما أعلمه ولجلاء الحق ما أحكمه وهو إمام المذهب القويم هو امام الحق في التقويم وعنده المعقول والمنقول أما تراه بالهدى يقول أبان في رجزه البديع عن موقف قد كان كالمضيع وكشف اللبس عن العقيدة في حجج واضحة مفيدة وأوضح الدليلا مؤصلا مذهبنا تأصيلا
أوضحهـ
لجاب
إمامنا
ولأبى
عبي
دة الهداة أصل المذهب
الأمين
عن ابن عباس وأم المؤمنين وعن أبى هريرة الراوى
وعن أبي سعيا
الخدري
رواة ديننا عن النبي وبهم إن زاغ قوم نقتدى دي لا بسواه نهت بهديهم فنحن الأولون لم يشرع لنا نجل إباض مذهبا يحملنا من ذاك لا تلقى له في المذهب مسألة ترسمها في الكتب
فنحن في الأصل وفى الفروع على طريق السلف الرفيع لو كان مبغض لنا أتاه فنأخذ الحق متى نراه والباطل المردود عندنا ولو أتى به الخل الذي له اصطفوا فلا احترام عندنا لرجل قد خالف الحق ولو كان على انرضى بما يرضى به الآله في دينه ونأبى ما يأباه أحمدا لا نرضى أهل الظلم فينا مقتدى وان يكن قد حاز أبواب الدنا»
سيرتنا سيرة صحب
فكل ظالم خليع
عندنا
- 183 -