بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٩٥لكن تفانينا على الدنيا فلم تأخذ بأيدينا لجد عاثر وتنكرت لوليها أخلاقنا فأضاعها سخطاً كأمس الدابر
حمد
كواسر
منى السلام علي کريمي محتد نشئاً بإيوان الجلال العامر وتفيئاً ظل العروبة وارفاً في عز سادات وعزم وتسنما عرش الشريعة باذخاً في عود صلب لا يلين لعاصر أسعيد هاك تحيتي أخوية ولسالم مقرونة ببشائر يا نجلى الشهم الأبي الطاهر الكريم بن الكريم الزاهر وسلالة الشرف الرفيع الباهر في ذروة العز العتيد الصادر إياى يا أخوتى أم إياكما ناداه قس زمانه في شاعر أم أنه نادى الشريعة وهى في وعثائها تزجي مطي مسافر أسمعتماه وهو ينشد فاخراً بتراثه تحت الوقار الواقر الله در كريمة أرخت على صدري ذوائبها محل سرائري أكفائها كلا ولا موسى كانى سامري
لم أرض ذا القرنين من
شرف الأبوة بالجلال الظاهر
تلك زينته وزينة جده هي شرف اللحى شرف الأبوة والهدى ومكانها منه مكان الخاطر
الله
من شعرات مجد أنبتت
في وجه صاحبها صباحة باقر وتخلقت خلق الشهامة عندما خلقت بمهجته إرادة ظافر وتعززت فيه به عن وصمة في سمت ذى حلم ووثبة طافر صانت فصينت عن تلمس حالق وترفعت عن قاطع متعاور لها كفؤ ولا ترضى بذي القرنين أى كمعاشر
عظمت فلا
موسي
193 -