بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٢الجواب
هاك الجواب بتوضيح وتصويب يضيء كالشمس فيه كل مطلوب نرويه عن صحبنا نورا على علم يروونه مسندا عن خير مصحوب عن شرع أحمد روح القدس أنزله اليه من ربه يا خير موهوب هدى ونور لقلب المبصرين له أمر ونهى بترغيب وترهيب
منه بما
تحظ فانظر اليه بود من العلم مرغوبا بمرغوب من يلزم العلم في الدنيا ينل شرفا من ربه في حياتيه بتقريب أجل شيء من الدنيا واحسنه ذكراك الله لاحسن ابن يعقوب يا ناظرا لسواه لا يغرك ما تراه من زهرة فيها وتحبيب فالسم في الدسم معجون بمطعمه والحسن يقتل من يهوى بتعذيب والنحل شهد ولكن دونه إبر جانيه ما بين مطعون ومضروب دسائس النفس في الدنيا بلا عدد وكم بدت بين مأكول ومشروب در رجال للكمال سموا برفرف وبراق خير مركوب له نجب كالبرق في سيرها لكن بترتيب
الله
لا يلحق القوم الا
من
ودونك القول في أحكام أسئلة جاءت منقحة في خير تهذيب فيمن تزوج للصبيان ان فسخوا بعد البلوغ أقيلوا دون تأنيب
عليه في
ماله حكما بتوجيب
ونصف ما فرضوه نحلة فلها وقيل نصف صداق الغيد يلزم من له تزوج فليضمن بتسبيب ويحلفان يمينا ان عقدهما التـ زويج كان لديهم غير مرغوب والبعض ليس يرى فسخ النكاح لهم لصحة العقد حكما دون تعقيب السدس في المال المعين بل يرجع في قول محبوب
لا
معه يحوزه