بين الفقه والأدب عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٧

ولا نسخ يعروه لفضل حظى بدا ناسخا كل الشرائع شرعه

به

ونوح متى ضل ابنه قال داعيا إلهى ان ابنى من اهلي فجي به

فأوحى اليه انه غير صالح وكم عمل سد الفضا عن أريبه فما لابن نوح لا يزال مجانبا أباه أما يخشى عذاب رقيبه وما حكمة التكرار في غير موضع من الآي في وصف القضا وغريبه كما حل في عاد قديما ومدين وفرعون مسلوب الرشاد نهيبه وفى قوم نوح والقرون التي مضت على عين خلاق الوجود حسيبه ترى الآى تدلى ذكرهم في مواضع فتدلى به في مثلها لا تنى به وما الآى إلا عبرة لاولى النهى وهدى لمرضى المقام نقيبه

من

لهيبه

مفيض الهدى أفعم من العلم أكوسا تبرد مكنون الحشا وهات جوابا نوره يشعل الحجا ويسمو بمرتاد الرشاد منيبه يفتح من أبوابه كل مغلق فطوبى لمرتاد منيب مني

نه

إلهى ألهمني هداك واتني لدنى علم منك أزكو بطيبه تباركت علام الغيوب وملهم القل وب قلوب الأوليا ما تضي به

وازكى صلاة الله

مع

ضمن

سلامه

على مصطفاه في الورى وحبيبه الآل والأصحاب والتابعين ما أمال نسيم الروض عطف رطيبه

25 -