تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

94

ثانيا فقال حتى اوامر ربي فلم يرجع اليه بشئ فقالو الوكره لنهاك فدعا عليهم فانقلب لسانه على قومه فلاموه فقال ساد لكم على ما فيه هلاكهم ارسلوا النساء في معسكرهم ومروهن ان لا يمنعن من ارادهن فخرجن وفيهن بنت الملك فاراد راس بعض الاسباط واخبرها بمكانه فمكنته من نفسها فوقع في بني اسراءيل الطاعون فمات منهم سبعون الفا في يوم وجاء رجل من بنى هارون ومعه الرمح فطعنهما مرة فانظر تفسير نا هيمان الزاد الى دار المعاد وذلك حديث مرسل جيد وقيل مات في ساعة واحدة عشرون الفا وقيل مات في ساعة واحدة سبعون الفا وذكر ابن اسحاق ان الله اوحى إلى داودان بني اسراءيل كثر عصيانهم فخير هم باين ثلاث اما ان تبتليهم بالقحط او العدو شهرين او الطاعون ثلاثة ايام فاخبرهم فقالوا اختر لنا فاختار الطاعون فمات منهم الى ان زالت الشمس سبعون الفا وقيل مائة الف وتضرع داود الى الله فرفعه وورد وقبل ان الطاعون فى غير بنى اسراءيل فيحتمل ان يكون هو المراد بقوله من كان قبلكم اخرج الطبراني وابن ابى حاتم من طريق سعيد بن جبير قال امر موسى بنى اسراءيل ان يذبح كل رجل منهم كبشاتم ليخضب كفه في دمه ثم ليضرب على بابه ففعلوا فسالهم القبط عن ذلك فقالوا ان الله سيبعث عليكم عذابا وانا نخواهنه بهذه العلامة فاصبحوا و قدمات من قوم فرعون سبعون الفا فقال فرعون عند ذلك لموسى ادع لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت عنا الرجز الآية فدعا فكشف عنهم وهو حديث مرسل لكن قومنا قالوا انه جيد الاسناد واخرج عبد الرزاق والطبرى فى تفسيره والقرطبي في تفسيره في قول الله تعالى الذين خرجوا من ديارهم وهم الوف الآية قال فروا من الطاعون فقال لهم الله

موتوا