تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٣

الصيحة لاهل الدنيا تبريهم من المرض والأهل الآخرة تبريهم من النار وأرشدنا الله سبحانه وتعالى بقوله يخرج من بطونها شراب مختلف الوانه فيه شفاء للناس بان في العسل او في القرآن شفاء لنا كما ذكر في غير هذه الأيران القرآن شفاء وذكر في بعض الآيات مطلق الشفاء فتعلم أنه خلال مستحسن لانه ذكره امتنانا ووعدا وأمرنا جل جلاله في قوله قل اعوذ برب الفلق الخ ان تطب بالطب الالهى وهو الدعاء والالتجاء إلى الله سبحانه وتعالى قالت كعب قال الله تعالى انى اشيح واداوى فقد او وا ومن حديث عطاء عن البى هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما انزل الله داء الا وانزل من شفاء و عن ابن مسعود قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله لم ينزل داء إلا انزل له شفاء فتداووا ومن حديث النفس واظنه موقوف المكنه في حكم المرفوع بدليل الروايات سواء ان الله حين خلق الداء خلق الدواء فقد ا و وا وتركسامة اين شريك مرفوعا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تداو وايا عباد الله فان الله لم يضع داء الا وضع له شفاء الاداء واحد و هو الحرم وفي رواية الا السام يعنى الموت والمراد الادوايا الموت الى المرض الذي قدر على صاحبه الموت فيه واستنى الحرم في الرواية الاولى اما لانه جعله شبيها بالموت والجامع بينهما نقص الصحة او لقربه من الموت وافضاءه اليه وجالب للتلف فهو شبيه بانداء الذي يتعقبه الموت كقول النمرين تولب. دعوت ربى بالسلامة جاهراء ليصبحنى فاذا السلامة داء يعنى انه لما طال عمره اداه إلى الحرم فصار بمنزلة المرض ويحتمل ان يكون استثناء منقطعا أى لكن المحرم لا دواء له وعن أسامة بن شريك كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فاناه ناس من الاعراب مساله فقالوايا رمو الله افتداوي قالي نعمر ان الله لم ينزل داء الا انزل له شفاء الا الحرم ومن إلى الدرداء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله جعل لكل داء دواء نتدار و اولاندا و وا بحرام واما المجازة اصحابنا جعل الملسوع رجله في حروف كلب مذبوح فبناء على ان الكلب غير محرم بل مكروه وأما أجازة بعضهم ايضا